Аль-Инсаф фи аль-интисаф ли-ахль аль-хакк мин ахль аль-исраф
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
Жанры
و لئلا يلزم الكذب في خبره تعالى في قوله: "أخذوا وقتلوا تقتيلا"(1)، وهذا صريح في الاخبار، وفيه معنى الدعاء.
ومتى دعا الله على أحد من خلقه بشىء فلا بد وأن يفعل قطعا ويحصل ذلك بمن وقع عليه الدعاء ضرورة، وهذا مثل قوله تعالى في اليهود: (غلت أديهم ولعنوأ بما قالوأ"(2).
وإذا كان لا بذ من أخذهم وقتلهم تقتيلا لاخباره عز وجل بذلك، وحصل اجماع على أن الثلاثة المتقدمين على علي لللا لم يجاهدوا المنافقين وما قتلوهم تقتيلا، كان المتعين لجهادهم وقتلهم تقتيلا إنما هو عليا لا والذي يؤكد ذلك قوله تعالى: "أم حسبتم أن تثركوا ولما يغلم الله الذين جاهدوأ منكم ولم يتخذوأ من ذون الله ولا رشوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تفملون"(3)، وهذادليل على أن الذين قاتلوا عليا ليلافقاتلهم قداتخذوا من دون الله ومن دون رسوله ومن دون المؤمنين وليجة، لأن الخطاب في هذه الآية إنما هو (لمن أظهر الاسلام ووصفه وجاهد مع رسول الله، دون غيرهم من الكفار الذين لم يسلموا ولم يومنوا أصلا)(4)، والآية مصرحة بذلك، وقوله لعلي لئلا: (ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين)(5) يؤكد ذلك أيضا.
Страница 352