362

Сокращенное изложение по объяснению нетривиальности рассказов

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Издатель

دار الكتب العلمية

Место издания

بيروت - لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الجزء السابع عشر
(وقوله): إلى الأسود بن رزن يروى هنا بكسر الراء وفتحها وإسكان الزّاي وفتحها. وقيّده الدارقطني بفتح الراء وإسكان الزاي لاغير. (وقوله): وهم منخر كنانة. يعني المتقدمين منهم لأن الأنف هو المقدّم من الوجه. وأنصاب الحرم حجارةٌ تُجعل علامات بين الحلّ والحرم. (وقوله): وكان منبّه رجلًا مفؤودًا. المفؤود هو الذي أصابه ألم في فؤاده أي قلبه. (وقوله): لقد انبتّ فؤادي، أي انقطع.
تفسير غريب أبيات تميم بن أسدٍ
(قوله): يغشون كلّ وترة وحجاب. (قوله): كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المثلثة فهي الأرض اللينّة الرّطبة، ومنه يقال فراش وثيرٌ، إذا كان رطبًا ومن رواه بالتاء باثنتين فهي الأرض

1 / 363