400

Имла

إملاء ما من به الرحمن

Редактор

إبراهيم عطوه عوض

Издатель

المكتبة العلمية- لاهور

Место издания

باكستان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды

قوله تعالى (

﴿أراغب أنت

) مبتدأ وأنت فاعله وأغنى عن الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة و (

﴿مليا

) ظرف أي دهرا طويلا وقيل هو نعت لمصدر محذوف

قوله تعالى (

﴿وكلا جعلنا

) هو منصوب بجلعنا

قوله تعالى (

﴿نجيا

) هو حال و (

﴿هارون

) بدل و (

﴿نبيا

حال

قوله تعالى (

﴿مكانا عليا

) ظرف

قوله تعالى (

﴿من ذرية آدم

) هو بدل من النبيين بإعادة الجار و (

﴿سجدا

) حال مقدرة لأنهم غير سجود في حال خرورهم (

﴿وبكيا

) قد ذكر و (

﴿غيا

) أصله غوى فأدغمت الواو في الياء

قوله تعالى (

﴿جنات عدن

) من كسر التاء أبدله من الجنة في الاية قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف (

﴿أنه

) الهاء ضمير اسم الله تعالى ويجوز أن تكون ضمير الشأن فعلى الاول يجوز أن لا يكون في كان ضمير وأن يكون فيه ضمير و (

﴿وعده

) بدل منه بدل الاشتمال و (

﴿مأتيا

) على بابه لأن ما تأتيه فهو يأتيك وقيل المراد بالوعد الجنة أي كان موعده مأتيا وقيل مفعول هنا بمعنى فاعل وقد ذكر مثله في سبحان

قوله تعالى (

﴿وما نتنزل

) أي وتقول الملائكة

قوله تعالى (

﴿رب السماوات

) خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر (

﴿فاعبده

) على رأي الأخفش في جواز زيادة الفاء

قوله تعالى (

﴿أئذا

) العامل فيها فعل دل عليه الكلام أي أبعث إذا ولا يجوز أن يعمل فيها (

﴿اخرج

) لأن ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل إن

قوله تعالى (

﴿يذكر

) بالتشديد أي يتذكر وبالتخفيف منه أيضا أو من الذكر باللسان (

﴿جثيا

) قد ذكر في عتيا وبكيا وأصله جثو ومصدرا كان أو جمعا

Страница 115