Имамат в свете Корана и Сунны

Ибн Таймия d. 728 AH
216

Имамат в свете Корана и Сунны

الإمامة في ضوء الكتاب والسنة

ومما يبين كذب ذلك وجوه: أحدها: أن هذا في سورة الرحمن، وهي مكية بإجماع المسلمين، والحسن والحسين إنما ولدا بالمدينة.

الثاني: أن تسمية هذين بحرين، وهذا لؤلؤا، وهذا مرجانا، وجعل النكاح مرجا - أمر لا تحتمله لغة العرب بوجه، لا حقيقة ولا مجازا، بل كما أنه كذب على الله وعلى القرآن، فهو كذب على اللغة(¬1).

الثالث: أنه ليس في هذا شيء زائد على ما يوجد في سائر بني آدم، فإن كل من تزوج امرأة وولد لهما ولدان فهما من هذا الجنس، فليس في ذكر هذا ما يستعظم من قدرة الله وآياته، إلا ما في نظائره من خلق الآدميين.

فلا موجب للتخصيص، وإن كان ذلك لفضيلة الزوجين والولدين، فإبراهيم وإسحاق ويعقوب أفضل من علي.

Страница 217