استدل به على أن الخنثى إما ذكر وإما أنثى لا صنف ثالث فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكرًا ولا أنثى.
٧- قوله تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾
إلى آخره، فيه رد على القدرية، أخرج الشيخان وغيرهما عن علي أن النبي ﷺ قال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار" فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾