489

Собрание армий ислама

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Редактор

زائد بن أحمد النشيري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

قول (^١) عتبة الغلام (^٢):
قال محمد بن فهد المديني: كان عتبة يصلي هذا الليل الطويل، فإذا فرغ رفع رأسه إلى السماء، وقال: سيدي إن تعذبني فإني أحبك، وإن تعف عني فإني أحبك (^٣).
أقوال الشارحين لأسماء الله الحسنى:
قول القرطبي في شرحه (^٤):
قال: وقد كان الصدر الأول لا ينفون الجهة، بل نطقوا هم والكافَّة بإثباتها لله تعالى، كما نطق كتابه وأخبر رسوله ﵌، ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على العرش حقيقة، وخص العرش بذلك دون غيره؛ لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء، فإنه لا تُعلم حقيقته كما قال مالك: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عن الكيف بدعة. وكذلك قالت أم سلمة.

(^١) سقط قول عتبة الغلام كاملًا من (أ، ع).
(^٢) هو عُتبة بن أبان بن صمعة كان من عُبَّاد أهل البصرة وزهَّادهم، جالَسَ الحسن البصري وأخذ عنه هديه في العبادة. انظر: الحلية (٦/ ٢٣٥).
(^٣) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (٦/ ٢٣٥).
(^٤) واسمه «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» (٢/ ١٢١ ــ ١٣٢).

1 / 430