405

Собрание армий ислама

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Редактор

زائد بن أحمد النشيري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

أبواب السماء عن قوم وفُتحت لآخرين».
وقال في موضع آخر (^١): «وقد بلغنا: أن حملة العرش حين حملوا العرش وفوقه الجبار ﷻ في عزته وبهائه ضعفوا عن حَمْلِه، واستكانوا وجثوا على ركبهم، حتى لُقِّنوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فاستقلّوا به بقدرة الله وإرادته - ثم ساق بإسناده عن معاوية بن صالح: أول ما خلق الله حين كان عرشه على الماء حملة العرش، فقالوا: ربنا لم خلقتنا؟ فقال: خلقتكم لحمل عرشي، فقالوا: ربنا ومن يقوى على حمل عرشك، وعليه جلالك وعظمتك ووقارك؟ فقال لهم: إني خلقتكم لذلك، قالوا: ربنا ومن يقوى على حمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك ووقارك؟ قال: فقال: خلقتكم لحمل عرشي، قال: فيقولون ذلك مرارًا، قال: فقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله».
وقال في موضع آخر (^٢): ولكنا نقول: رب عظيم وملك كريم (^٣) كبير نور السماوات والأرض وإله السماوات والأرض، على عرش مخلوق عظيم (^٤)، فوق السماء السابعة دون ما سواها [ب/ق ٥٩ ب] من الأماكن، من لم يعرفه بذلك كان كافرًا به وبعرشه».

(^١) من النقض (ص/٢٥٢، ٢٥٣).
(^٢) من النقض (ص/٢٤١).
(^٣) سقط من (أ، ت، ظ).
(^٤) في (ب): «على عرش عظيم، فوق عرش عظيم».

1 / 346