Иджаз в шарх Сунан Абу Давуда

Ан-Навави d. 676 AH
182

Иджаз в шарх Сунан Абу Давуда

الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى

Издатель

الدار الأثرية

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

عمان - الأردن

له: كوم عَلْقَام، بفتح العين وإسكان اللام وبالقاف، وكوم عَلْقماء بالمد، وهو موضع في أسفل بلاد مصر (^١). وشريك هذا الذي نُسب إليه هو: شريك بن سُمَيّ المرادي الصحابي، وفد على رسول الله ﷺ، وشهد فتح مصر (^٢)، قال ابن يونس: وكوم شريك (^٣) هذا في طريق الإسكندرية. قوله: "ليأخذ نِضْو أخيه"، هو بكسر النون وإسكان الضاد المعجمة، يعني: البعير المهزول (^٤). قوله: "فإن كان أحدنا لَيطيرُ له النّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ". معنى يطير له: يحصل له بالقسمة، ومراده أنهم كانوا يقتسمون قسمة محققة، ويبالغون في استوائها، حتى أن السهم الواحد يقتسمه الرجلان فيحصل لأحدهما نصله وريشه، وللآخر قِدحَه -بكسر القاف- وهي خشبة السهم (^٥).

(^١) قال الزبيدي في "تاج العروس" (٣٣/ ١٤٢): "وعَلْقَام: قرية بمصر من حَوفِ رَمْسيس، وقد اجتزتُ بها". والمراد (في أسفل بلاد مصر) الوجه البحري في اصطلاح اليوم. (^٢) قال الذهبي في "التجريد" (١/ ٢٥٨): "له وفادة، كان على مقدمة عمرو بن العاص يوم فتح مصر". وانظر: "الإصابة" (٥/ ٧٥ رقم ٣٨٩٥) و"در السحابة" (٦٩). (^٣) انظر: "معجم ما استعجم" (٣/ ١١٤٣) و"معجم البلدان" (٤/ ٤٩٥). (^٤) زاد المصنف في "تحرير ألفاظ التنبيه" (ص ٣٢٥): "المهزول هزالًا شديدًا". وقال الخطابي في "المعالم" (١/ ٢٦): "يقال: بغير نضو، وناقة نضو ونضوة، وهو الذي أنضاه العمل، وهزله الكد والجهد"، وانظر: "النهاية" (٥/ ٧٢). (^٥) انظر: "معالم السنن" (١/ ٢٦).

1 / 187