806

Игаз аль-баян ан маани аль-Кур'ан

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Редактор

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٥ هـ

Место издания

بيروت

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١» .
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢» . أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤» .
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥» .

(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- ﵀: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله ﷿ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله ﷺ، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله ﷿ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل» .
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.

2 / 812