254

Игаз аль-баян ан маани аль-Кур'ан

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Редактор

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٥ هـ

Место издания

بيروت

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
نزلت في أبي بكر «١» ﵁، شتمه رجل فسكت عنه، ثم ردّ عليه.
١٥٥ فَبِما نَقْضِهِمْ: فبشيء أو أمر عذبناهم «٢»، ونَقْضِهِمْ بدل عنه وتفسير «٣»، تنزيها عن لفظ الزيادة.
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ: جعلها كالمطبوع عليها «٤» .
قال الحسن «٥»: أهل الطبع لا يؤمنون أصلا.
١٥٧ وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا: ما تبينوه علما «٦»، تقول: قتلته علما وقتلته

(١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٢٣٧، وأبو حيان في البحر المحيط: (٣/ ٣٨١، ٣٨٢) عن مقاتل.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١١/ ٩٢ دون عزو.
وأخرج أبو داود في سننه: ٥/ ٢٠٤، كتاب الأدب، باب «في الانتصار» عن سعيد بن المسيب قال: «بينما رسول الله ﷺ جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله ﷺ حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت عليّ يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «نزل ملك من السماء يكذّبه بما قال لك، فلما انتصرت وقع الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان» .
وأخرج أبو داود- نحوه- متصلا من طريق ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ﵁ دون الإشارة إلى أنها سبب لنزول الآية.
(٢) تفسير الطبري: ٩/ ٣٦٥، وفي متعلق الباء قال الفخر الرازي في تفسيره: ١١/ ٩٨: «إنه محذوف تقديره: فبما نقضهم ميثاقهم وكذا لعناهم وسخطنا عليهم، والحذف أفخم، لأن عند الحذف يذهب الوهم كل مذهب، ودليل المحذوف أن هذه الأشياء المذكورة من صفات الذم فيدل على اللّعن» .
(٣) مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢١٢، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٠٣، والدر المصون:
٤/ ١٤٢.
(٤) تفسير الماوردي: ١/ ٤٣٣ عن الزّجاج، ونص قوله: «ذمهم بأن قلوبهم كالمطبوع عليها التي لا تفهم أبدا ولا تطيع مرشدا» .
(٥) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٦ دون عزو. [.....]
(٦) قال الفراء في معاني القرآن: ١/ ٢٩٤: «الهاء هنا للعلم، كما تقول قتلته علما، وقتلته يقينا، للرأي والحديث والظن» . -
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٣٧، وتفسير الطبري: ٩/ ٣٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٩٢، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٣٤.

1 / 260