58

Ответ на возражения, высказанные Айшей в адрес сподвижников

الإجابة لما استدركت عائشة

Редактор

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Издатель

المكتب الإسلامي

Издание

الأولى

Место издания

بيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
مُقَدَّمٌ لَا مُحَالَةَ لِأَنَّهَا نَقَلَتِ النَّصَّ وَعُمَرُ ﵁ إِنَّمَا مَنَعَ اسْتِدَامَةَ التَّطَيُّبِ بِإِلَّاسْتِنْبَاطِ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ الْحَاجّ الشَّعِثُ التَّفِلُ" وَسَيَأْتِيْ إِنْكَارُهَا عَلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ ذَلِكَ.
الْحَدِيْثُ السَّادِسُ:
قَالَ الْبَزَّارُ أَيْضًا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْر عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِيْ خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْت جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَْزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يَدْخُل هَذِهِ قَبْرَهَا؟ فَقُلْنَ: مَنْ كَانَ يَدْخُل عَلَيْهَا فِيْ حَيَاتِهَا. ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: أَسْرَعُكُنَّ بِيْ لُحُوْقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيْهِنَّ وَإِنَّمَا عَنَى أَنَّهَا كَانَتْ صَنَّاعًا تُعِيْنُ بِمَا تَصْنَعُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا الْحَدِيْثُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ أَجَلُّ مِنْ عُمَرَ. وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا. وَأَسْنَدَهُ شُعْبَةُ".
وَقَوْلُهُ: ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَْزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ عَائِشَة.
وَأَصْلُهُ فِي الْعُمُوْمِ فَلِهَذَا ذَكَرْنَاهُ فِيْ هَذَا الْبَابِ.
الْحَدِيْثُ السَّابِعُ:
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ

1 / 83