18

Ответ на возражения, высказанные Айшей в адрес сподвижников

الإجابة لما استدركت عائشة

Редактор

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Издатель

المكتب الإسلامي

Издание

الأولى

Место издания

بيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ عَائِشَةَ فَقَالَ: خَلَيْلَةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ. (١)
وَكَذَلِكَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِرَجُل نَالَ مِنْهَا: أَغْرِبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا أَتُؤْذِيْ حَبِيْبَةَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ. (٢)
وَمِنْ مَوَالِيْهَا ﵂:
١ - بَرِيْرَةُ: وَهِيَ الَّتِيْ كَانَ فِيْهَا ثَلَاثُ سُنَنٍ. وَحَدِيْثُهَا مَشْهُوْرٌ فِي الصَّحِيْحِ.
رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ الرَجُل لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّة بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا عَلَى مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيْقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ- يَعْنِيْ- بِغَيْرِ حَقٍّ. (٣)
رَوَتْهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ رَوَاهُ عَنْهَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الشَّاميِّيْنَ لَقِيَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ. (٤)
٢ - وَمِنْهُنَّ: سَائِبَةُ: رَوَى عَنْهَا نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَمُّ سَائِبَةَ إِنَّ رَسُوْلَ
اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَانِ (٥) الَّتِيْ فِي الْبُيُوْتِ إِلَّا ذَا
الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ.
رَوَاهُ مَالِكٌ

(١) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ٢/٢٠ للإمام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي، تحقيق وتخريج ودراسة: الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين برد البلوشي، النشر والتوزيع: مكتبة الإيمان المدينة المنورة، الطبعة: الأولى ١٤١٢ هـ ١٩٩١ م
(٢) . أَخْرَجَهُ التِّرْمَذِيُّ، السُّنَن، المَنَاقِب، باب من فَضْل عَائِشَة:٣٨٨٨ وقَالَ: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير٢٤/٢٠٥ الحديث:٥٢٦
(٤) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد٧/٥٢٠٥ الحديث:٢٣١٠ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
(٥) . فِي الْأَصْل: الحيات" والمثبت فِي المتن من مصدر المؤلف. وَكِلَاهُمَا بمعنى واحد.

1 / 42