Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
واعلم أنه يرد هنا مناقشة على قوله الذي هو عملهم وهي أن يقال أن التشكيل الذي كانت الأشكال أثر له كما قلت وهو الذي لا يمكن أن تكون الأشكال مخلوقة لله تعالى بدون أن يكون مخولقا له تعالى ليس هو نفس الكسب الذي يطلق عليه أنه عملهم بل هو التأثير، وأما الكسب فليست الأشكال أثرا له، ولايمتنع أن تكون مخلوقة لله تعالى بدونه، وحينئذ فلا يصح قوله الذي هو عملهم، بل أن المطابق أن يقول الذي هو خلاف لعملهم؛ لأنه تأثير وإيجاد، وقد قالوا أن قدرته تعالى [467]تتعلق بالفعل تعلق التأثير والإيجاد، وقدرة العبد تتعلق به تعلق الكسب والإكتساب، وأ، الذي يسمى عملا للعبد وفعلا له هو الكسب لا الإيجاد والتأثير والتحصيل، ولهذا قال سعد الدين: أن الله تعالى لا يوصف بأنه فاعل للقبيح، وإن كان موجدا له، فتأمل فإن المعترض غفل غفلة كلية عن تحقيق التشكيل الذي هو تأثير وإيجاد للأشكال مخلوق لله تعالى، فإن كانوا يسموا هذا التأثير كسبا ويزعمون أنه مخلوق لله عاد النزاع بيننا وبينهم لفظيا في الكسب والتأثير، أي أن الذي نسميه نحن تأثيرا يسمونه هم كسبا؛ لكنه لايقولون أن الكسب مخلوق لله تعالى وهذا يقتضي اعترافهم بانتفاء دلالة هذه الآية على خلق الأعمال، {وكفى الله المؤمنين القتال}.
وقوله: لزم أن لا تكون الأشكال أثر تشكيلهم ...إلخ، تقرير للإعتراف بتأثيرهم في التشكيل وهو عين مذهب خصومه العدلية، وقد زاد ذلك تقريرا وتأكيدا بقوله حرها وسعيرها.
Страница 993