Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وتوضيح الكلام في حملة العرش أن أثرهم هو نقل جسم العرش عن قراره ومكانه الذي هو فيه كائنا ما كان، وهذا النقل والحمل له عن مكانه وقراره ليس إلا من أثارهم قطعا، إذا كانوا قادرين حقيقة، وكونه حاملا للسماء والأرض وما بينهما لايستلزم أن يكون مؤثرا في نقل العرش وحمله عن مكانه وقراره المذكور، وإلا فلا خصوص للعرش، بل يكون تعالى شريكا لنا في حمل جميع ما في الأرض والسماء من الأحجار وسائر الأجسام، فيكون حملي للقلم الآن مقدورا بين قادرين، وظاهر البطلان لايخفا على ذي عينين، هذا وقد بان بما ذكرناه أن تعريض المعترض بذم العدلية المانعين لمقدور بين قادرين عائد عليه، مع أن إدخاله بهذا المعنى ممالا يفيده أيضا في مطلوبه، ولاحاجة إليه؛ لأن عباد الأصنام وإن اعتقدوا تميزها بما ليس من مقدورات الله تعالى إنما هو من مقدورات قادر آخر لم يتجه عندهم أن تكون هذه الأصنام لتميزها المذكور نافعة ضارة من دون القادر المطلق، ومن دون القادر .......أشكال الأصنام من مقدوراته كالناحت لها من بني آدم، بل ربما يتجه عندهم أنه هو أولى من الأصنام باستحقاق العبادة [449]؛ لأن ضره ونفعه صار عندهم متيقنا، بخلاف الأصنام فإنه متوهم قياسا على هذا القادر الآخر ومن ذا يعدل إلى المقيس مع إمكان المقيس عليه ويترك المحقق ويرتكب المتوهم، فانظر يا أخا الأكراد ماذا أفادك الترعض لما لا يعنيك.
Страница 957