Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
سابعا: أنهم قد صرحوا في أصول الفقه أيضا بأن الفعل المقدور الذي لايتم الواجب إلا به أي بوجوده وحدوثه فإنه واجب بوجوب ذلك الواجب، وهذا مبني على أن المطلوب هو نفس وجود الفعل وحدوثه، لا كون طاعة، فإنه ليس نفس المطلوب، ولا هو الواجب أيضا وهو ظاهر.
ألاترى أنهم قد مثلوا لذلك بغسل جزء من الرأس لتمام غسل الوجه فجعلوا غسل الجزء من الرأس واجبا لتمام الواجب الذي هو غسل الوجه جميعه، فكيف يتصور هذا على ما ذكره الشهرستاني من كون المطلوب هو كون الفعل طاعة؛ لأنه لو كان هو المطلوب لكان هو الواجب، فلا يكون غسل الوجه هو الواجب فتأمله.
فإن قلت: أن الوجه الثالث، والرابع، والخامس، والسادس، قد دلت على خلاف ماصرح به الأشاعرة وبنوا عليه مذهبهم من أن العبد ليس له إلا مجرد الكسب فقط؛ لأنها دلت على أن المطلوب من العبد هو وجود الفعل وحدوثه، ولا يطالب إلا بما هو من ثاره وصادر من قبله لا من قبل غيره، فعلم من هذا أنهم لا يقولون أن المطلوب هو وجود الفعل وحدوثه[416] كما دلت عليه هذه الوجوه المذكورة، بل المطلوب عندهم هو الكسب، ونحو كون العبد مطيعا.
Страница 891