Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ثم نقول: قد اعترفتم بأن استدلالكم على خلق الأعمال بالعموم في مثل قوله تعالى: {الله خالق كل شيء} لا يتم، بل لابد من البناء على أمر مسلم عند الكل، وما ومجد إلا التشبث بما هو أوهى من التشبث بمثل ذلك العموم، وهو ما لاح لكم في قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} مع أنكم تعلمون بأن هذه أيضا لا يتم استدلالكم بها على الوجه الذي زعمتم إلا على فرض الإستدلال بالعموم؛ لأنها تتناول أعمال العباد جميعها كما زعمتم إلا بطريق العموم فتمامها متوقف على تمامه، وتمامه متوقف على تمامها أيضا، فلزمكم الدور المحال باعترافكم هذا، نعلم أن قولكم بأن إسناد الله تعالى أعمال العباد إليهم لا يقتضي تأثيرهم فيها بخلاف عموم مثل قوله تعالى: {الله خالق كل شيء} فإنه يقتضي أنه تعالى هو المؤثر في أعمال العباد، وكلها بزعمكم عين الحيف والإنحراف، والعمل بالتشهي والتحكم لا بالإنصاف على أنه قد مر أن جار الله رحمه الله تعالى ما استدل مجرد الإسناد بل بشيء آخر لم يفهمه بعض الأشاعرة والأكراد، ولئن نزلنا عن هذا المقام وسلمنا أن الزمخشري إنما أستدل بمجرد الإسناد فالمطلوب أيضا تام شاء المعترض أم أبا، قوله: لو اقتضى الفاعلية بمعنى الخالقية.
Страница 874