Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما الفلاسفة وبعض الأشاعرة المتأخرين فيسمون العلم إدراكا كما لاح من كلام هذا المعترض سابقا، وربما سمته الفلاسفة شعورا، وكبار الأشاعرة الذين يقولون بصفة العلم أي للمعنى ويكون عالما أي العالمية يسمون الأولى بصفة المعنى والثانية بالصفة المعنوية، ولهذا تسمعهم يقولون: صفات المعاني والصفات المعنوية فالياء في قولهم المعنوية بالنسبة فإن كونه عالما مثلا ملازم للعلم الذي هو صفة معنى فنسب إليه وقس كونه قادرا ومريدا وحيا وباقيها عليه فإنها سبع ملازمة لسبع عند كثير منهم، وقد كاد أن يكون هذا اجماعا بينهم اليوم لا سيما المالكية لاعتمادهم على كلام الباقلاني في الأحوال وبعضهم زار الشيء الثالث وهو التعلق كما سمعته في كلام الرازي السابق فيكون مجموع الأمور الثابتة في الأزل أحد وعشرين أو ثمانية وعشرين حاصلا من ضرب ثلاثة في سبعة أو من ضرب أربعة في سبعة لذينك الاعتبارين في التعلق المذكورين في كلام الرازي، لكن التعلق في جانب صفة الحياة غير معقول فهو ساقط عنها كما لا يخفى.
Страница 627