Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
نعم لمعمر أن يجيب عن هذا بأنها منتهية بالآخرة إلى الجوهر وهو المحل القاطع للزوم التسلس هذا والمفهوم من كلام السمرقندي في الصحائف أن بعضها وجودي وبعضها ليس كذلك، والذي عليه جمهورهم والمتكلمين هو القول بأنه لا وجود لها أي في الخارج إذ هو الذي يقولون به لا الوجود الذهني إلا الأين فإنه عندهم موجود في الخارج لكنهم لا يسمونه بالأين وإنما يسمونه بالكون، وقد جعلوه أربعة أنواع: الحركة، والسكون، والإجتماع، والإفتراق، والفلاسفة لما ذكروا الأغراض النسبية في معرض الكلام على إنحصار الموجودات والأجناس العالية من الأغراض احتاجوا إلى ذكر النقطة والوجدة بناء على أنهما من الموجودات الخارجية فهل يقول مميز أنه يلزم من اطلاق الغرض في عبارة بعض المتكلمين كالمؤلف أن يقول بأن المقولات بأسرها موجودة أو وجودية، وليت شعري ما يسمى هذا اللزوم، وهل هو من اللازم بالمعنى الأعم أو منه بالمعنى الأخص، وهل يقول أحد أن الغرض إذا اطلق في كلام الفلاسفة أو من يجري مجراهم فلا يكون خارجا عن المقولات المذكورة وسيأتي لهذا الكلام تمام على أن الإمام الرازي قد قال بأن إنحصار تلك المقولات في التسع اعتمادا على أشياء اعتمدوها مما لا سبيل إلى تحقيقه عندهم أيضا.
قلت: وذلك؛ لأن الإنحصار لم يتم إلا بعد الحكم بكونها أجناسا، وأنها غير مندرجة تحت غيرها من الأجناس وأنها شاملة لأجناس تحتها، وعلى أنه لا جنس عاليا إلى غيرها وإلى غير ذلك من الأشياء التي يمكن المنازعة في كل منها كما عرف في موضعه.
Страница 603