Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وشيء آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أرشد أيضا إلى دخول ذرية أهل الكسا في المقصود، وذلك أنه قرن نفي افتراق الكتاب وأهل البيت بلفظ: لن التأكيد به أو التأبيد به وغياه بورود الحوض، وهكذا نفي الضلال في قوله: ((لن تضلوا)) وذلك لا يتم إلا بالنظر إلى عموم الذرية، فليفهم فإنه من السوانح الوقتية، ولعل المعترض تنبه لمثل هذا فحاول اسقاط الحديث عن درجة الاعتبار حتى يتم له ما يرومه من منعه كون المؤلف وأمثاله من الأئمة الأعلام ليسوا من العترة ولا من أهل البيت الذي نزلت فهم آية التطهير، وآية المودة وجاءت فيهم أحاديث عدة وإلا فما ضر المعترض لو سلم للمؤلف هذه الدعوى الصحيحة وهو قد زعم فيما سيأتي أنه لا دلالة في أمثال الآيتين المذكورتين في الأحاديث الشريفة على عصمة الخمسة أهل الكسا ولا على حجية إجماعهم لا على حسن اتباعهم دون غيرهم، وإنما هم كأحاد الصحابة وسائر الأمة، وهيهات هيهات يا أخا الأكراد أن يتكلم سيد البلغاء في مقام الإرشاد باللغو الذي لا يسترشد منه ولا يستفاد، وليس ....... من أمثال المعترض، بل من مثل ابن حجر المكي حيث اعترف في شرحه لهمزية البوصيري بصحة قول النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام: ((أن لكل نبي أب عصبته ينتمون إليها، إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم، وهم عترتي خقلوا في ....ويل للمكذبين بفضلهم، من أحبهم أحبه الله تعالى، ومن أبغضهم أبغضه الله)) انتهى، ثم أنه أي ابن حجر قال: أن بعض الصحابة أضل منهم كما مر، واستدلاله على ذلك أعجب وأغرب كما عرفت.
هذا وقد عجبنا كثيرا ممن قال: أن اجماع أهل المدينة المنورة حجة لهم دون اجماع الخمسة رضي الله عنهم واستحسان بعض المتأخرين لذلك منه كأنهم نظروا إلى أن المدينة أكبر من البيت، فلم يبالوا بأهله.
Страница 470