Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما ثاينا: فلأن فيه استحقاقا بحق جدهم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ألا ترى أن اللقاني من الأشاعرة نقل عن القاضي عياض وغيره أمورا تقضي بصاحبها إلى الكفر، وعد من جملتها قول من يقول: أن في كل جنس من الحيوانات نبيا كما هو مذهب بعض القدماء، ويستدل لذلك بقوله تعالى: {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}، قال: لأنه يؤدي إلى أن يوصف أنبياء هذه الأجناس بصفاتهم المذمومة يعني أنه يؤدي إلى أن بعض الأنبياء ...كلب وبعضهم خنزير إلى غير ذلك، قال: وفيه من الآراء على هذا المنصب المنيف ما فيه، ولا شبهة في أن تشبيه أولاد بنت النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام بالكلاب، وحاشاهم أن ... عظيم بمصنب النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام فإنه يصير عند هذا المشبه لهم جد الكلاب نعوذ بالله من الغواية والعماية، ونسأله التوفيق والهادية.
ولما قال المؤلف قدس الله روحه في الجنة: وخبري السفينة ((وإني تارك فيكم الثقلين)).
قال المعترض: أما حديث السفينة فهو ما أخرج الحاكم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أن مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك)).
وفي رواية البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن ابن الزبير ، وللحاكم عن أبي ذر: ((مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق)).
وذكر المؤلف في الخاتمة بلفظ: ((مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى، ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال)).
Страница 463