Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ومنها حكمه على المؤلف بأنه يقول أن الإدراك الذي فسره على مذهب ابن سينا وغيره وجودي مؤاخذاة بمجرد اطلاق المؤلف في تفسير العقل بالغرض حتى قال: فيلزم أن يكون الغرض بجميع مقولاته وجوديا عنده وهذا من أعجب ما يجري من ثمرات الخذلان، ولا يخفى على من تصدى للتأليف في هذا العلم، بل لا يخفى على متعلم عارف بكتاب من كتب الفن أن القول بوجود المقولات جميعها نسبيتها وغير نسبيتها باطل عند جميع المتكلمين إلا من شذ منهم، فكيف توهم المعترض أن المؤلف يقول بذلك، وهو من أشد المتكلمين في انكار مقالات الفلاسفة ومن يجري مجراهم، فياعجباه ممن يتوهم أنه جعل المقولات جميعا وجودية على ما هو مراد المعترض؛ فإنه يريد بالمقولات التسع من أن القول بوجود سبعة منها وهي: النسبية محض الفلسفة، وقد تمسك الفلاسفة على كونها وجودية بوجوه وعارضهم المتهكمون بوجوه -أعني أنهم عارضوهم ردا لوجود السبع النسبية- ولولا خوف الإطالة لسردنا كلام الفريقين لتعرف أن القول بكونها وجودية جميعها غير سالم من الريبة في الإسلام وقواعده، وقد قال بعض المتأخرين من المتكلمين بثبوت بعضها وعدمية بعض، وبرهن على ذلك بما لا يخلو عن نقد وهو شاذ بالنسبة إلى الجمهور.
Страница 451