Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما الثالث أعني ما أشار إليه الرازي من أن إيجاب النظر ليس إلا لأجل تحصيل المعرفة فمع أنه مشعر بالعلة والغرض وهو لا يلائم مذهب الأشعري بل ينافيه قد أشعر أيضا بأن المعرفة لا تتم إلا بالنظر كما هو قضية قول الرازي وما يتوقف عليه الواجب المطلق ...إلخ وبعضهم يقول: ما لا يتم الواجب إلا به ...إلخ، وإذا كانت المعرفة لا تتم إلا بالنظر فلم قال إنها مكتسبة بقدرة حادثة للعبد كما مر، فإن ذلك مؤذن بأنها واقعة باختيار العبد، وإذا كانت باختياره كان كسبها مستندا إليه أعني يكون كسبها مستندا إلى مجرد اختياره لا إلى النظر، ولا سبيل إلى القول بأن المظر شرط في وقوع اختياره.
أما أولا فلأن هذا ليس من كلام الأشعري.
وأما ثانيا فلأن الاختيار إذا توقف على شيء لم يكن اختيارا حقيقة بل هو باسم الوجوب والاضطرار أولى وإن كان الأشعري لا يثبت من الاختيار إلا الاسم فقط كما لا يخفى على من تأمل وما تألم، والله أحكم وأعلم.
Страница 1352