1023

وإن أردت بالوجود معنى الحصول في زمان من الأزمنة فأنت لا تمنعه بل لا يمكن منعه ولا خلاف في حصول الفعل على يد العبد وصدوره عنه وإنما الخلاف في الحصول هل هو بتحصيل العبد وتأثيره وفي الصدور هل هو صدور تأثير أو لا، وعلى هذا فقد ظهر أن كلامك لا يتم له معنى صحيح.

لا يقال: إن له أن يجيب باختيار الشق الأول ولا ينكر بقاء الأعمال وإلا لما صح وزنها يوم القيامة.

لأنا نقول: المعترض معترف فيما ذكره من الكتاب بأن وجود الأعمال في دار الجزاء وتجسدها عند الوزن خارج عن طور العقل فلا يكون هذا منه.

Страница 1153