Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وهذا المقام هو ما سبق به الوعد أول الكتاب فنقول : لا يخفى أن هذا الكلام صريح في أن الله تعالى لا يقبل عمل من توهم أن له قدرة واختيارا وإنما يقبل عمل من زال عنه هذا التوهم بالكلية وهذا المعترض قد كرر أن مدار التكليف إنما كان على توهم القدرة والاختيار وأن هذا التوهم كاف بصحة التكليف والأمر والنهي وترتب المدح والذم وما يتبع ذلك من الثواب والعقاب فظهر التناقض الفاحش في كلامه ظهورا يعلم به ما تجر إليه مقالات السوء والتعصبات للأسلاف وحسن الظن بهم من دون التفات إلى الحق والحقائق ووقوف عند ما تعطيه معاني كتاب الله تعالى وسنة نبيئه عليه الصلاة والسلام ومطابقة ما أقامه الله تعالى من حجج العقول.
Страница 1148