579

Ифсах о значении Сахихов

الإفصاح عن معاني الصحاح

Редактор

فؤاد عبد المنعم أحمد

Издатель

دار الوطن

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
* وفيه أنه استنظف حذيفة لكونه كان يصلي في تلك العباءة.
* وفيه أن الذين (٢٠٥/ ب) يتنطعون تضررًا من رفقائهم وأصحابهم إذا مس أحدهم ثوب صاحبه غسله، أن ذلك من وسواس الشيطان.
* وفيه أيضًا ما يدل على أنه إذا سهر الصاحب أو تعب فنام، استحب لصاحبه أن يوفره على نومه ولا يزعجه حتى يشبع من نومه، ألا ترى أن رسول الله ﷺ غطى حذيفة بفضل ثوبه ولم يزعجه ولم يجذب ثوبه عنه حتى الصباح، فحينئذ قال له كلمة تدل على أن رسول الله ﷺ لم يضجر من طول مقام ثوبه عليه، ولا تأثر لذلك؛ لأن الكلمة تدل على انبساط رسول الله ﷺ وسروره. وهي قوله ﷺ: (يا نومان).
-٤٢٣ -
الحديث السابع عشر:
[عن حذيفة، قال: كنا إذا حضرنا مع النبي ﷺ طعامًا لم نضع أيدينا، حتى يبدأ رسول الله ﷺ فيضع يده. وإنا حضرنا معه مرةً طعامًا فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها. ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فأخذ بيده، فقال رسول الله ﷺ: (إن الشيطان يستحل الطعام، أن لا يذكر اسم الله عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي يستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدها.
زاد عيسى بن موسى: "ثم ذكر اسم الله وأكل)].
* في هذا الحديث من الفقه ما يدل على حسن أدب الصحابة مع رسول الله ﷺ وأنهم كانوا يأكلون بالمروءة لا بالشره، وأن رسول الله ﷺ كان يؤمهم في ذلك.

2 / 252