521

Ифсах о значении Сахихов

الإفصاح عن معاني الصحاح

Редактор

فؤاد عبد المنعم أحمد

Издатель

دار الوطن

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
-٣٨٠ -
الحديث الثالث عشر:
[عن أبي ذر قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الكلام أفضل؟ قال: (ما اصطفى الله تعالى لملائكته أو لعباده: سبحانه الله والحمد لله. وفي لفظ: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ سبحانه الله وبحمده)].
* وإنما التسبيح أحب الكلام إلى الله ﷿، لأن معنى التسبيح التنزيه له عن كل مالا يجوز عليه من المثل والشبه والنقص، وكل ما ألحد فيه الملحدون من أسمائه. وقول القائل بحمده اعتراف بأن ذلك التسبيح إنما كان بحمده سبحانه فله المنة فيه، ويجوز أن المعنى: وبحمده سبحناه.
-٣٨١ -
الحديث الرابع عشر:
[عن أبي ذر، قال: قيل لرسول الله ﷺ: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، وبحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن)].
* في هذا الحديث من الفقه الدلالة على أن حمد الناس المؤمن على خير فعله بشرى من الله تعالى تعجلها، إذ هم شهود الله في أرضه، لأن المؤمنين لا يستجيزون أن يمدحوه ويثنوا عليه إلا فيما يكون لله ﷿ رضى، كما أنهم لا يستجيزون أن يذموا إلا على ما هو غير رضى.

2 / 194