Ифсах о значении Сахихов
الإفصاح عن معاني الصحاح
Редактор
فؤاد عبد المنعم أحمد
Издатель
دار الوطن
* الذي أراه في هذا من الفقه أن سبعين ألفًا في سبعين ألفًا، أربعة آلاف ألف ألف وتسع مائة ألف ألف يجرونها إليهم من ثقلها وتغيظها فهؤلاء الملائكة يكفون أذاها أن يصيب بريئًا أو يؤذي من ليس من أهلا.
-٣٣٢ -
الحديث الثالث والعشرون:
[عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله ﷺ، فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد، ففر الصبيان وجلس ابن صياد، فكأن رسول الله ﷺ كره ذلك فقال له النبي ﷺ: (تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا بل تشهد أني رسول الله؟ فقال عمر بن الخطاب ﵁: ذرني يا رسول الله! حتى أقتله، فقال رسول الله ﷺ إن يكن الذي ترى، فلن تستطيع قتله).
وفي رواية أبي معاوية: فقال رسول الله ﷺ (قد خبأت لك خبا فقال: دخ. فقال له رسول الله ﷺ (اخسأ (١٥٥/ ب) فلن تعدو قدرك.
والذي أراه في هذا الحديث أن الذي قدره الله من ذلك كان إحدى دلائل نبوة محمد ﷺ، وذلك أن رسول الله ﷺ أظهر لأصحابه أنه يضمر سورة الدخان فلما نطق بذلك سمعه شيطان ابن صياد مسترقًا لقوله فلم يبد إلى ابن صياد من ذلك سوى الدخ، وإنما كان مقصود رسول الله ﷺ بذكره لأصحابه سورة الدخان، من أجل أن آية الدخان من الآيات المعجلة في الدنيا، كما سبق ذكره في هذا المسند، فأراد أن يعلمهم أن هذا ابن صياد مبطل لأنه لو كان
2 / 120