Убеждения в религии имами

الاعتقادات في دين الإمامية

Редактор

عصام عبد السيد

Издание

الثانية

Год публикации

1414 - 1993 م

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل

Страница 19

(1) باب في صفة اعتقاد الإمامية

قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه - الفقيه المصنف لهذا الكتاب إعلم أن اعتقادنا في التوحيد أن الله تعالى واحد أحد،

Страница 21

ليس كمثله شي قديم (1) لم يزال سميع بصير عليم حكيم حي قيوم عزيز قدوس قادر غني.

لا يوصف بجوهر ولا جسم (2) ولا صورة ولا عرض ولا خط (3) ولا سطح ولا ثقل (4) ولا خفة ولا سكون ولا حركة ولا مكان ولا زمان.

وأنه تعالى متعال عن جميع صفات خلقه خارج من الحدين حد الإبطال وحد التشبيه.

وأنه تعالى شي لا كالأشياء أحد صمد لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك ولم يكن له كف أحد (5) ولا ند (6) ولا ضد (7) ولا شبه ولا صاحبة ولا مثل ولا نظير ولا شريك لا تدركه الأبصار والأوهام وهو يدركها لا تأخذه سنة ولا نوم وهو اللطيف الخير (8) خالق كل شئ لا إله إلا هو له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين.

ومن قال بالتشبيه فهو مشرك ومن نسب إلى الإمامية غير ما وصف في التوحيد فهو كاذب.

وكل خبر يخالف ما ذكرت في التوحيد فهو موضوع مخترع وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو باطل وإن وجد في كتاب علمائنا فهو مدلس.

Страница 22

والأخبار التي يتوهمها الجهال تشبيها لله تعالى بخلقه فمعانيها محمولة على ما في القرآن من نظائرها.

لأن في القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/28/28" target="_blank" title="القصص 28">﴿كل شي هالك إلا وجهه﴾</a> (١) ومعنى الوجه: الدين والدين هو الوجه الذي يؤتى الله منه ويتوجه به إليه.

وفي القرآن: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود) (١) والساق: وجه الأمر وشدته.

وفي القرآن: (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله والجنب: الطاعة.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/15/15" target="_blank" title="الحجر: 15">﴿ونفحت فيه من روحي﴾</a> (٤) والروح هي روح مخلوقة جعل الله منها في آدم وعيسى - عليها السلام - وإنما قال روحي كما قال بيتي وعبدي وجنتي وناري وسمائي وأرضي.

وفي القرآن <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/5/5" target="_blank" title="المائدة 5">﴿بل يداه مبسوطتان﴾</a> (٥) يعني نعمة الدنيا ونعمة الآخرة.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/51/51" target="_blank" title="الذاريات 51">﴿والسماء بنيناها بأيد﴾</a> (٦) والأيد: القوة ومنه قوله تعالى:

<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/38/38" target="_blank" title="ص 38">﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد﴾</a> (٧) يعني ذا القوة.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/38/38" target="_blank" title="ص 38">﴿يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾</a> (8) يعني

Страница 23

بقدرتي وقوتي.

وفي القرآن: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة) (١) يعني ملكه لا يملكها معه أحد.

وفي القرآن: (والسماوات مطويات بيمينه) (٢) يعني بقدرته.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/89/89" target="_blank" title="الفجر: 89">﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾</a> (٣) يعني وجاء أمر ربك وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/83/83" target="_blank" title="المطففين 83">﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾</a> (٤) يعني عن ثواب ربهم.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة: 2">﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة﴾</a> (٥) أي عذاب الله (٦).

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/75/75" target="_blank" title="القيامة 75">﴿وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة﴾</a> (٧) يعني مشرفة تنظر (٨) ثوابها ربها.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/20/20" target="_blank" title="طه: 20">﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾</a> (9) وغضب الله عقابه،

Страница 24

ورضاه ثوابه.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/5/116" target="_blank" title="المائدة: 116">﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾</a> (١) أي تعلم غيبي ولا أعلم غيبك.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/3/3" target="_blank" title="آل عمران 3">﴿ويحذركم الله نفسه﴾</a> (٢) يعني انتقامه.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/33/33" target="_blank" title="الأحزاب 33">﴿إن الله وملئكته يصلون على النبي﴾</a> (٣).

وفي القرآن: (هو الذي يصلي عليكم وملئكته (٤) والصلاة من الله رحمة ومن الملائكة (٥) تزكية ومن الناس دعاء.

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/3/3" target="_blank" title="آل عمران: 3">﴿ومكروا ومكر الله وخير الكرين﴾</a> (٦).

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/4/4" target="_blank" title="النساء 4">﴿يخدعون الله وهو خادعهم﴾</a> (٧).

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة 2">﴿الله يستهزئ بهم﴾</a> (٨).

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/9/9" target="_blank" title="التوبة 9">﴿سخر الله منهم﴾</a> (٩).

وفي القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/9/9" target="_blank" title="التوبة 9">﴿نسوا الله فنسيهم﴾</a> (10)

Страница 25

ومعنى ذلك كله (١) أنه عز وجل يجازيهم جزاء المكر وجزاء المخادعة، وجزاء الاستهزاء وجزاء السخرية وجزاء النسيان وهو أن ينسيهم أنفسهم كما قال عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/59/59" target="_blank" title="الحشر 59">﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾</a> (2) لأنه عز وجل في الحقيقة لا يمكر ولا يخادع ولا يستهزئ ولا يسخر ولا ينسى (3) تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا (4).

وليس يرد في الأخبار التي يشنع بها أهل الخلاف والالحاد إلا مثل هذه الألفاظ ومعانيها معاني ألفاظ القرآن (5).

Страница 26

(2) باب الاعتقاد في صفات الذات وصفات الأفعال

قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - كل ما وصفنا الله تعالى به من صفات ذاته فإنما (1) نريد بكل صفة منها نفي ضدها عنه تعالى.

ونقول: لم يزل الله تعالى سميعا بصيرا عليما حكيما قادرا عزيزا حيا قيوما واحدا قديما وهذه صفات ذاته (2).

ولا نقول: إنه تعالى لم يزل خلاقا (3) فاعلا شائيا مريدا راضيا ساخطا رازقا وهابا متكلما لأن هذه صفات أفعاله وهي محدثة لا يجوز أن يقال: لم يزل الله تعالى موصوفا بها.

Страница 27

(٣) باب الاعتقاد في التكليف

قال الشيخ - أبو جعفر - رحمة الله عليه - اعتقادنا في التكليف هو أن الله تعالى لم يكلف عباده إلا دون ما يطيقون كما قال الله في القرآن <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة: 2">﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾</a> (1) والوسع دون الطاقة.

وقال الصادق عليه السلام - والله تعالى ما كلف العباد إلا دون ما يطيقون لأنه كلفهم في كل يوم وليلة خمس صلوات وكلفهم في السنة صيام ثلاثين يوما وكلفهم في كل مائتي درهم خمسة دراهم وكلفهم حجة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك (2) (3).

Страница 28

(4) باب الاعتقاد في افعال العباد

قال الشيخ أبو جعفر - رحمة الله عليه اعتقادنا في أفعال العباد أنها مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ومعنى ذلك أنه لم يزل الله عالما بمقاديرها.

(5) باب الاعتقاد في نفي الجبر والتفويض

قال الشيخ أبو جعفر - رحمة الله عليه - اعتقادنا في ذلك قول الصادق عليه السلام لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين.

فقيل له: وما أمر بين أمرين؟

قال: ذلك مثل رجل رايته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لا يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية (2)

Страница 29