294Иклам Насنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»Мухаммад Дияб аль-Итлиди - 1100 AHمحمد دياب الإتليدي - 1100 AHРедакторمحمد أحمد عبد العزيز سالمИздательدار الكتب العلمية، بيروت - لبنانИзданиеالأولى، 1425 هـ - 2004 مЖанрыBiographies and Virtues of the Companions•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыواختصها بالطيبين لطيبها ... واختارها ودعا إلى سكناهالا كالمدينة منزل وكفى بها ... شرفا حلول محمد بفناهاخصت بهجرة خير من وطئ الثرى ... وأجلهم قدرا وأعظم جاهاكل البلاد إذا ذكرن كأحرف ... في اسم المدينة لا خلا معناهاحاشا مسمى القدس فهي قريبة ... منها ومكة إنها إياهالا فرق إلا أن ثم لطيفة ... مهما بدت يجلو الظلام سناهاجزم الجميع بأن خير الأرض ما ... قد حاز ذات المصطفى وحواهاونعم لقد صدقوا بساكنها علت ... كالنفس حين زكت زكا مأواهاوبهذه ظهرت مزية طيبة ... فغدت وكل الفضل في معناهاحتى لقد خصت بهجرة حبه ... الله شرفها به وحباهاما بين قبر للنبي ومنبر ... حيا الإله رسوله وسقاهاهذي محاسنها فهل من عاشق ... كلف شجي ناحل بنواهاإني لأرهب من توقع بينها ... فيظل قلبي موجعا أواهاولقلما أبصرت حال مودع ... إلا رثت نفسي له وشجاهافلكم أراكم قافلين جماعة ... في إثر أخرى طالبين سواهاقسما لقد أكسى فؤادي بينكم ... جزعا وفجر مقلتي مياهاإن كان يزعجكم طلاب فضيلة ... فالخير أجمعه لدى مثواهاأو خفتمو ضرابها فتأملوا ... بركات بقعتها فما أزكاهاأف لمن يبغي الكثير لشهوة ... ورفاهة لم يدر ما عقباهافالعيش ما يكفي وليس هو الذي ... يطغي النفوس إلى خسيس مناهايا رب أسأل منك فضل قناعة ... بيسيرها وتحصنا بحماهاورضاك عني دائما ولزومها ... حتى توافي مهجتي أخراهافأنا الذي أعطيت نفسي سؤلها ... فقبلت دعواها فيا بشراهابجوار أو في العالمين بذمة ... وأعز من بالقرب منه يباهىمن جاء بالآيات والنور الذي ... داوى القلوب من العمى فشفاهاأولى الأنام بخطة الشرف التي ... تدعى الوسيلة خير من يعطاهاإنسان عين الكون شرف جوده ... يس وأكسير المحامد طاهاСтраница 302КопироватьПоделитьсяСпросить AI