Иклам Аклам
إعلام الأعلام بأدلة الأحكام
في أن اللحد لنا والضرح لغيرنا
قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله:
والأصل فيه ما أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا ابن أبي حاتم قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا حكام بن سلم عن عبد الأعلى عن أبيه عن سعيد بن جبير.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((اللحد لنا والشق لغيرنا)).
وأخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد الكسروي قال: حدثنا عبد الله بن عبد العزيز المروذي قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال: حدثنا مندل عن الأعمش عن إبراهيم.
عن علي بن الحسين عليه السلام قال: الحد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعل على لحده لبن ونصب نصبا.
قال: وروى يحيى بن الحسين عليه السلام حديثا أخبرناه السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا أبو زيد العلوي قال: حدثنا محمد بن منصور قال: حدثني أحمد بن عيسى عن الحسين عن أبي خالد عن زيد بن علي عن آبائه.
عن علي عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال القوم: ما ترون أين يدفن النبي؟ فقال علي: إن شئتم حدثتكم، قالوا: حدثنا، قال: سمعت رسول الله يقول: ((لعن الله اليهود والنصارى كما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد إنه لم يقبض نبي إلا دفن في مكانه الذي قبض فيه)) قال: فلما خرجت من فيه نحو فراشه، ثم حفروا موضع الفراش، فلما فرغوا قالوا: ما ترى نلحد أم نضرح؟ فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اللحد لنا والضرح لغيرنا)).
Страница 381