212

Иклам

الإعلام بقواطع الإسلام من قول أو فعل أو نية أو تعليق مكفر

Исследователь

محمد عواد العواد

Издатель

دار التقوى/ سوريا

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٨هـ/ ٢٠٠٨م

Жанры

١١ - وسئل السبكي أيضًا عمن قال: ما أعظم الله فقيل له: لا يجوز. فأجاب بما حاصله: يجوز ذلك. قال الله تعالى: (أَبْصِرْ بِهِ) أي: الله (وَأَسْمِعْ) الكهف/٢٦. أي: ما أبصره وما أسمعه، فمعنى ما أعظمه أنه تعالى في غاية العظمة. ومعنى التعجب من ذلك أنه حارت فيه العقول، فالقصد الثناء عليه بالعظمة أو اعتقادها له، وكلاهما سائغ، وموجبهما أمر عظيم يصح أن يراد بما أعظمه. وبلغني عن شيخنا أبي حيان أنه كتب بعدم الجواز، فنظرت فرأيت ابن السراج قال: حُكِيت ألفاظ من أبواب مختلفة مستعملة بحال

1 / 259