في الدرج وقال ابن القشيري: ما ثبت بالاستفاضة والتواتر أن النبي ﷺ قرأه فلا بد من جوازه ولا يجوز أن يقال إنه لحن ولعل مراد من صار إلى التخطئة أن غيره أفصح منه وإن كان هو فصيحًا.
قلتُ: وعلى الجملة فإسكان السيئ أهون من إسكان بارئكم؛ لإمكان حمل ذلك على الوقف كما سبق ولا يمكن تقدير ذلك في "بارئكم"، و"يأمركم" والله أعلم. وقال مكي: لو نوى الوقف لخفف الهمزة على أصله وهذا قد سبق الاعتذار عنه.
وقوله: بينات قصر حق فتى بإضافة حق إلى فتى علا يريد قوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ﴾ فالإفراد فيه والجمع قد سبق لهما نظائر وليس في سورة فاطر ياء إضافة، وفيها زائدة واحدة: "فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِي" أثبتها في الوصل ورش وحده.
وقلت في ذلك مع الياءين اللتين ذكرناهما في سورة سبأ:
وزاد نكيري والجواري لذي سبأْ ... وفي فاطر أيضا نكيري تقبلا
1 / 657
باب: الاستعاذة
باب: البسملة
سورة أم القرآن
باب: الإدغام الكبير
باب: إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
باب: هاء الكناية
باب: المد والقصر
باب: الهمزتين من كلمة
بب: الهمزتين من كلمتين
باب: الهمز المفرد
باب: نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب: وقف حمزة وهشام على الهمز
باب: اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
باب: حروف قربت مخارجها
باب: أحكام النون الساكنة والتنوين
باب: الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب: مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب: الراءات
باب: اللامات أي تغليظها
باب: الوقف على أواخر الكلم
باب: الوقف على مرسوم الخط
باب: مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب: مذاهبهم في الزوائد
باب: التكبير
باب: مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
الفهرس
Выявление значений из защиты веры в семи чтениях | Усуль