119 قال أبو نصر يقال : حمل فلان على عسكر بني فلان .(1) فجاسم وداسهم (1): أي وطئهم ودقهم: 5 ويقال للرجل إذا كان قصير دميما : إنه لجضبوب ودعبوب، وهم جعابيب ودعابيب؛ (1) مر بنا (فجاسهم وحاسهم) (س 211): (*ع) وبعنى (هجم وهدم) : هد وهج، ولعلهما الأصل) فقد جاء في ل (هجج) : وهج البيت هيه هجا : هدمه، وفي (هدد) منه : الهدە الهدم الشديد، هده يهدأه هدا وهدودا قال كثير: عزة : فلو كان مابي بالحجبال لهدها وإن كان في الدنياشديدأهدو دها (* ك) من باب الجيم والدال : اسجف الليل وأسدف الليل : اي أظلم، حكاه الزمخشري في كتابه اساس البلاغة والله أعلم 1 قلت: حكاه في (سجف): واسجفت الستر: ارسلته، وجعل (أسجف الليل) من المجاز، وفي المقاييس 3/ 136 : أسجف الليل مثل أسدف
============================================================
(1) الجم والوراء
يقال : ضجعت الشمس للغروب ، وضرعت للغروب : إذا دنت للغروب: ويقال : رجل سجح الخلق وسرح الخلق : إذا كان سهل الأخلاق (2) ، ويقال : ملكت فأسجح : أي سمل (2) : (39 (2 42 ويقال في الدعاء للمرأة عند الولادة : اللهم اجعله سهلا سرحا، ولو قيل: سجحا كان صوابا ، قال الشاعر : 128 أمعشر تيم قد ملكتم فأسجخوا فاين أخاكم لم يكن من بوائيا (1) الواء من الذلقية، تباعدت من الجيم مخرجا وصفة، وذلك من مسوغات الإبدال (2) الأزهري: وفي النوادر يقال: سجحت له بشيء من الكلام ومرحت، وسجحت وسرحت: اذا كان كلام فيه تعريض بمعنى من المعاني اه. وأرى أن في جمعه بين الحرفين تعريضا وإشارة الى البدل (3) وهو مثل سائر في العفو عند المقدرة، مروي عن عائشة قالته لعلي يوم الجل : أي ظفرت فأحسن وسهتل (4) من هذا الباب ما حكاه الجوهري في الصحاح قال في ترجمة (مرن): والمسمارن من النتوق مثل الشماجن، وقال في ترجمة (جن) : والماجن من النوق : آن بنزو عليها غير واحد من الفحولة فلا تكاد تلقح. انتهى
============================================================
ويقال : هو حج بذلك وحر بذاك أي: خليق به، وما أحراه بالجميل وما أتحجاه ! : أي ما أجدره وأخلقه به (1) قال الشاعر 1 و52 129 آم الصبراحجى فإن آمرءا سينفعه علمه إن علم ويقال زججته بالرمح زجا فهو مزجوج، وزرجته به (2)5 زرجافهو مزروج (2) : إذا طعنته به طعنا مختلسا ؛ اليزيدي : الأنفجاج والأنفراج واحد (3) : 3)0 (1) وانشد ابن بري لخروع بن رقيع : (ونحن أحجى الناس آن تذبيا عن حرمة إذا الحديث عبيا) (2) وجاء في ل (زرج) وزرجه بالرمح يزرجه زرجا: زجه قال ابن دريد: وليس باللغة العالية (3) الفج في كلام العرب : تفريجك بين الشيين، وفج الرجل رجليه فججا، وهو أفج بئن الفجج : اذا فرج وباعدما بنهما، والانقجاج مطاوع الفج، ومثله الانفراج، بتصرافه ومعناه) وفي ل (فرج):
وبينها فرجة آي انفراج، وفرج الجبل: فج (*ع) ولعل من هذا الباب : ماج ومار، قال المجد اللغوي (مار) : والمتور الموج والاضطراب. وقال ابن منظور ل (مور) قال ايو منصور: ومنه قوله تعالى "يوم تمور السماء مورأ" قال في الصحاح : توج متوجا.
============================================================
351 91 اد أبو عمرو : السماج والسمار : اللبن الممذوق الذي :34 4ر (1) اكثر ماؤه (0.
(1) والذي جاء في ل (سمج) : والسمج والسميج : الابن لا طعم له، أو الخبيث الطعم ولا ذكر فيه للسماج، وظني آنه (الستجاج) فقد جاء في ل (سجج): أنه الذي ثلثه لبن وثلثاه ماء اه : وهذا يوافق قوله : (الذي اكثر ماؤه)؛ ورأيت في نوادر آبي زيد (ص 134) : ويقال : سقانا فلان سمارة وخصارة وسجاجة، وجماعه السمار والخصتار والتجاج : وهو الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن؛ أقول : ولكن (السجاج) لا يتم به الإبدال بين الجيم والراء.
Неизвестная страница