902

Ибана

الإبانة في اللغة العربية

Редактор

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

Издатель

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

سلطنة عمان

وقولهم: أصاب فلانًا الحمامُ، أصلُه القدرُ ثم استعمل حتى صار معبرًا عن الموت والمكروه. يُقال: حُمَّ الشيء: إذا قُدِّر. قال لبيد:
ألا يا لقومي كل ما حُم واقع ... وللطير مجرى والحتوف مصارع
وقال الشرقي بن القطامي: المنايا: الأحداث، والحِمامُ الأجَلُ، والحَتْفُ الغدْر، والمنون: الزمان، وقال بعض الأعراب:
أعززْ عليَّ بأن أروع شبهها ... أو أن يذقن على يدي حمامها
وقولهم: قد انتحل كذا، معناه: قد ألزمه نفسه، أُخِذَ من النحلة- وهي الهبة والعطية يعطاها الإنسان. قال ﷿: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ أراد هبةً. والصداقُ: فرضٌ، لأن أهل الجاهلية كانوا لا يعطون النساء من مهورهن شيئًا فقال وآتوا النساء صدقاتهن هبة من الله ﷿، وفرض للنساء على الأزواج. ويقال للنحلة: الديانة من قولهم: هو ينتحلُ قول فلان، والقولان متقاربان. وانتحل فلانٌ شعر فلان إذا ادعاه أنه قائله ١/ ٥٢٦

2 / 436