454

Ибана

الإبانة في اللغة العربية

Редактор

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

Издатель

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

سلطنة عمان

وقالوا: فرسة، فأدخلوا الهاء في هذه الأسماء لتحقيق التأنيث.
والعرب تسمي الدين الخلق. قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ فسر: لعلى دين عظيم. وقيل عن عائشة أنها قالت: "ما أراد إلا خُلُقه" والله أعلم.
وتسمي الوصف الخلق. قال الله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ﴾ أي: ما هذا إلا وصف الأولين وكذبهم.
وقرأ حمزة والأعمش وأكثر قراء الكوفة: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ﴾، برفع الخاء واللام والقاف، أي: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين.
وتسمي أعناق النخل القصر.
وقال النحويون: الدار والديار: المساكن والمنازل. وقال بعضهم: الدار: المنازل والمساكن، والديار: جمع الجمع.
وقيل: إن القرية لا تسمى قرية إلا بالناس فيها. والبلد يسمونها بلدًا، وإن لم يكن فيها أحد.
والعرب ربما جاؤوا بلفظ المجازاة ولم يجازوا بالجواب. وكذلك الأمر. قال الله تعالى: ﴿إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا﴾: ثم قال تعالى: ﴿لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾.
والعرب: تقول: أزيد أذن لك بكذا؟ أي: أمرك بهذا.
قال الله تعالى: ﴿أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾.
والعرب تقول للمذنب عند التهدد والوعيد: عُد مرة أخرى لترى ما تصير إليه. وهم لا يريدون أن يعود.

1 / 458