أَلَسْت من أهل الْبَيْت فَقَالَ إِنَّك إِلَيّ خير أَنْت من أَزوَاج النَّبِي ﷺ أخرجه التِّرْمِذِيّ الرجس النَّجس وكل مستقذر وَقيل الْإِثْم
وَعَن أنس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ حِين نزلت ﴿أَنما يُرِيد الله﴾ الْآيَة يمر بِبَاب فَاطِمَة إِذا خرج إِلَى الصَّلَاة قَرِيبا من سِتَّة أشهر فَيَقُول الصَّلَاة أهل الْبَيْت ﴿أَنما يُرِيد الله﴾ إِلَى قَوْله ﴿تَطْهِيرا﴾ أخرجه التِّرْمِذِيّ
وَعَن عَائِشَة قَالَت خرج رَسُول الله ﷺ وَعَلِيهِ مرط مرحل أسود فجَاء الْحسن فَأدْخلهُ ثمَّ جَاءَت فَاطِمَة فَأدْخلهَا ثمَّ جَاءَ عَليّ فَأدْخلهُ ثمَّ قَالَ ﴿أَنما يُرِيد الله﴾ الْآيَة أخرجه مُسلم المرط كسَاء من خَز أَو صوف يتغطى بِهِ والمرحل الْمُوشى المنقوش الَّذِي فِيهِ صور الرّحال وَقَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ إِزَار خَز فِيهِ علم وَفِي الْقَامُوس هَذَا تَفْسِير غير جيد إِنَّمَا ذَلِك تَفْسِير الْمرجل بِالْجِيم
وَعَن يزِيد بن حَيَّان عَن زيد بن أَرقم قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا وَأَنِّي تَارِك فِيكُم ثقلين أَحدهمَا كتاب الله تَعَالَى هُوَ حَبل الله الَّذِي من اتبعهُ كَانَ على هدى وَمن تَركه كَانَ على الضَّلَالَة وعترتي أهل بَيْتِي فَقُلْنَا من أهل بَيته نساؤه قَالَ أيم الله إِن الْمَرْأَة تكون مَعَ الرجل الْعَصْر من الدَّهْر فيطلقها فترجع إِلَى أَبِيهَا وقومها أهل بَيته أَصله وعصبته الَّذين حرمُوا الصَّدَقَة بعده أخرجه مُسلم
وسمى النَّبِي ﷺ الْقُرْآن الْعَزِيز وَأهل بَيته ثقلين لِأَن الْأَخْذ بهما وَالْعَمَل بِمَا يجب لَهما ثقيل وَقيل الْعَرَب تَقول لكل نَفِيس خطير ثقل فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما والعصبة أهل الرجل من قبل الْآبَاء والأجداد وعَلى كل حَال فقد دلّ الحَدِيث على عَظِيم مرتبَة أهل بَيته ﷺ وأولهم فَاطِمَة ثمَّ ابناها ثمَّ زَوجهَا حَيْثُ قرنهم مَعَ الْقُرْآن وَأطلق عَلَيْهِم الثّقل كَمَا أطلقهُ على كَلَام الله وَسِيَاق الحَدِيث يدل على الحض على اتِّبَاع الْكتاب وإكرام أهل بَيت وتعاهدهم بِالْخدمَةِ