صولون :
أبدأ بالكاهن الذي خلص أثينا من لعنة الطاعون.
المؤرخ :
أبيمينيدس؟ الكاهن الكريتي؟
صولون :
نعم. فقد كان أول من كتبت إليه.
المؤرخ :
وبدأت بقولك إن القوانين التي شرعتها للأثينيين لم تستطع أن تساعدهم كثيرا، كما لم يستطع هو نفسه أن يساعدهم برفع اللعنة عنهم. فالشرائع والطقوس لا قيمة لها في ذاتها؛ لأنها تستمد قيمتها من الحاكم الذي يطبقها، فإن صادفت الحاكم السيئ انعدمت فائدتها. ولم تكن القوانين والنظم التي وضعتها لتشذ عن ذلك. بيد أن المسئولين قد أضروا بالصلح العام للمدينة حين تقاعسوا عن الوقوف في وجه بيزيستراتوس الذي استبد بالسلطة.
صولون :
وا أسفاه! لم يصدق أحد نبوءتي. وثق الأثينيون بنفاقه لهم، ولم يثقوا بحقيقتي.
Неизвестная страница