Поэтические рассказы: поэмы из современной немецкой литературы
حكايات شاعرية: قصائد قصصية من الأدب الألماني الحديث
Жанры
13
لكن لا ينبغي علينا أن نمجد الحكيم وحده، الذي يسطع اسمه على صدر الكتاب. فمن الضروري أن تنتزع الحكمة من الحكيم؛ لذلك استحق الشكر كذلك عامل الجمرك، الذي عرف كيف يطلبها منه.
1 (2) إدوارد (عن حكاية اسكتلندية) - إدوارد، يا إدوارد، ما الذي جعل سيفك محمرا بالدماء؟ أنت يا إدوارد، يا إدوارد، كيف أصبح سيفك مصبوغا بالدماء؟ ولماذا تسير هكذا وأنت محزون الوجه والخطى؟ - آه، لقد قتلت صقري يا أمي، قتلته يا أمي، وليس لدي صقر سواه، ولا صقر يشبهه. - إدوارد، يا إدوارد، دم صقرك ليس بهذا الاحمرار! تكلم يا ولدي بصراحة، اعترف لي. - آه، قتلت حصاني الأحمر يا أمي، حصاني الأحمر قتلته يا أم، وكم كان مزهوا بنفسه هذا الحصان. - كان حصانك عجوزا، ولم تكن بحاجة إلى ذلك. نعم يا إدوارد، يا إدوارد، كان حصانك عجوزا، ولم يكن للقتل أي داع. تكلم يا ولدي، لا بد أن هناك ألما آخر يضنيك. - آه يا أمي، يا أمي! لقد قتلت أبي، قتلت أبي وقلبي يتحسر، يتحسر عليه يا أمي، نعم قتلت أبي وقلبي يتحسر عليه. - إدوارد، يا إدوارد، وكيف تكفر عن ذنبك الآن؟ كيف تكفر عن ذنبك؟ آه، كلمني يا ولدي بصراحة. - أمي، يا أمي، لا أريد أن تبقى قدمي على هذه الأرض، أريد أن أرحل بعيدا، بعيدا وراء البحر. - إدوارد، يا إدوارد، وما المصير الذي سينتهي إليه بلاطك وقاعاتك؟ ما مصير قصرك يا ولدي وبلاطك، وهما نموذج الروعة والجمال؟ - آه يا أمي! سأتركهما في مكانهما حتى يسقط كل منهما ويتداعى، سأتركهما يا أمي ورائي، ولن أراهما مرة ثانية. - وما مصير زوجك وطفلك يا إدوارد؟ آه، ما مصيرهما يا ولدي؟ ومتى تسافر بالبحر؟ - العالم واسع يا أمي، دعيهما يا أمي يتسولان في أرجائه، ولن أراهما أبدا. آه، لن أراهما أبدا بعد ذلك. - وكيف يا إدوارد تترك أمك العزيزة؟ قل لي يا ولدي إدوارد: كيف تترك أمك العزيزة الغالية؟ - آه يا أمي! يا أمي، سأترك لك اللعنة ونار الجحيم، سأتركك للعنة يا أمي ولنار الجحيم، فأنت، أنت التي أوعزت لي بأن أقتله.
2 (3) قصر على البحر - هل رأيت القصر، القصر العالي الذي يقع على البحر؟ إن السحب الذهبية والوردية تسبح فوقه وتظلله.
وهو يود لو ينحني ويلمس التيار اللامع الصافي كالمرآة، بل يريد لو استطاع أن يصعد ويغوص في وهج السحب العابرة في المساء. - حقا لقد رأيته بنفسي، ذلك القصر العالي على البحر، ولمحت القمر الواقف فوقه، والضباب المنتشر حواليه. - صوت الريح وجيشان البحر، هل سمعت لحنهما الشجي وعزف الأوتار ونشيد الاحتفال؟ هل سمعتهما يترددان من الأبهاء العالية؟ - كانت الرياح كلها والأمواج راقدة في سكون عميق؛ فقد سمعت ترنيمة حزينة باكية، تنحدر لسمعي من القاعة ممزوجة بالدموع. - وهل أبصرت الملك وزوجه يمشيان هناك في الأعالي؟ وأحسست برفيف المعاطف الحمراء ولمحت أشعة التيجان الذهبية؟
ألم يكونا يشيعان عذراء فاتنة الجمال، رائعة كالشمس، متألقة بشعرها الذهبي؟ - نعم رأيت الأبوين معا، بغير أضواء التيجان، رأيتهما في ملابسهما السوداء، أما العذراء الشابة فلم تقع عليها عيناي.
3 (4) أحد ملوك الشمال
كان في قديم الزمان ملك يعيش في الشمال، ملك متكبر وثري وجبار، لم يخلفه أحد مثله، ولن يشبهه أحد سواه.
ولما حان أجله واقترب من الموت، وكان يجلس متأملا البحر الخاوي الكئيب، تسلل ورثته والتفوا حوله: الذئب، والبومة، والدب الكبير.
قال للدب ذي الشعر الكثيف: «سأترك لك الأيك والغابة، ولن يجرؤ صياد على إزعاجك، أثناء وجودك ومقامك فيها.»
Неизвестная страница