989

Тафсир аль-Хидайя иля булуг ан-нихая

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Редактор

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Издатель

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

جامعة الشارقة

الحنف: (إقبال صدر الرجل على الأخرى إذا كان ذلك خلقة)، فالحنيف: المائل إلى الإسلام.
والمسلم: المتذلل لأمر الله ﷿.
فأما معنى قوله: ﴿يَحْكُمُ بِهَا النبيون﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿الذين أَسْلَمُواْ﴾ [المائدة: ٤٤] ولا يكون نبي إلا مسلم
فإنه يريد النبيين الذين استسلموا أو سلموا لما في التوراة من أحكام الله ﷿ التاركون التعقب وكثرة السؤال عما فيها.
وروي أن عزيرًا أكثر السؤال عن القدر، فمحي من ديوان النبوة.
ومن هذا قول ابراهيم ﷺ: ﴿واجعلنا مُسْلِمَيْنِ﴾ [البقرة: ١٢٨]. أي: مسلمين لأمرك،

2 / 1041