724

Тафсир аль-Хидайя иля булуг ан-нихая

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Редактор

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Издатель

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

جامعة الشارقة

وقالت عائشة رضي الله عن ها: " كان الرجل يطلق امرأته ويقول: " والله لا أُؤْوِيكِ وَلاَ أَدَعُكِ؟ قالت: وكيف ذلك؟ قال: إذا كِدتِ تقضين عدتك راجعتك. فنزلت: ﴿وَلاَ تتخذوا آيَاتِ الله هُزُوًا﴾.
قوله: ﴿واذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ﴾. يعني الإسلام.
﴿وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الكتاب والحكمة﴾. يعني القرآن.
﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾: أي بالقرآن.
﴿واتقوا الله﴾ أي خافوه فيما أمركم به مما أنزل عليكم ووعظكم به.
قوله: / ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ﴾ الآية.
نزلت في رجل كان له أخت، زوجها من ابن عم له، فطلقها ولم يراجعها حتى انقضت عدتها، فأراد أن يتزوجها المطلق لها وهي فيه راغبة، فمنعها أخوها من ذلك.

1 / 775