648

Тафсир аль-Хидайя иля булуг ан-нихая

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Редактор

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Издатель

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

جامعة الشارقة

والبغي: الاعتداء والطغيان، يقال للبحر إذا فاض وكثر ماؤه: " بَغَى الْبَحْرُ " أي طغى. وتقدير الكلام: وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه بغيًا بينهم من بعد ما جاءتهم البينات.
وقد أنكر هذا قوم لأن المصدر لا يتقدم عليه ما تعلق به، وهذا الا عتراض لا يلزم لأن " من " متعلقة " بأُوتُوهُ " لا " بالبغي ".
ومعنى: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكتاب﴾ أي الكتب.
قوله: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ الناس﴾.
وقرأ الجحدري. " لِنَحْكُمَ " بالنون.
وقالوا أبو إسحاقَ: " معنى ﴿وَمَا/ اختلف فِيهِ﴾. أي في النبي محمد ﷺ ﴿إِلاَّ الذين أُوتُوهُ﴾، أي أعطوا علم نبوته، فعلوا ذلك للبغي.
قوله: ﴿فَهَدَى الله الذين آمَنُواْ﴾.

1 / 699