Хаваши на Дуррат аль-Гавас

Ибн Барри d. 582 AH
97

Хаваши на Дуррат аль-Гавас

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر

Исследователь

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Издатель

دار الجيل

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت - لبنان

(فهل يعذرن ذو شيبة بصبائه ... وهل يحمدن بالصبر إن كان يصبر؟) وقال أيضا: الصبي والصبيان هو عند النحويين من ذوات الواو وإنما جاء بالياء على قلب الواو إلى الياء تخفيفا، ومثله: غديات وعشيات وهما من الواو، ويدل على أن الصبي لانه واو قولهم في جمعه: صبوه في بعض اللغات، فيكون: صبوة وصبية مثل: قنية وقنوة، وفي الحديث "أن حسينا مع صبوة في السكة"، وإنما اساحبوا صبيان وصبية اتباعا لصبي، وكما قالوا: تغديت فأنا غديان، وتعشيت فأنا عشيان، فأتبعوهما: تغديت وتعشيت، مراعاة للفظ، والأصل الواو. (١٢٣) حول المقولة الثمانين والمائة: الصيف ضيعت اللبن قوله: وأصله أن "عمرو بن عمرو بن عدس" كان تزوج ابنة عم أبيه .. الخ. قال "أبو محمد": هو "عرس بن زيد مناة بن عبد الله بن دارم" وكل ما في العرب من عدس فهو بفتح الدال إلا "عدس بن زيد التميمي" فإنه بضمها قوله: باتفاق كافة الملل. قال "أبو محمد": استعمل كافة في غير موضعها، وهي لا تكون إلا منصوبة على الحال، وقد تقدم ذكر ذلك. (١٢٤) حول المقولة الحادية والثمانين بعد المائة: قولهم طرده السلطان قوله: "ويقولون طرده السلطان، ووجه الكلام أن يقال: أطرده .. الخ. قال "محمد": قال الله - سبحانه -: ﴿يوم ينفخ في الصور﴾ على القراءة بالنون، وقال - سبحانه -: ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم﴾ وإنما أخرجهم رسول الله ﷺ بأمره - سبحانه -، وقال النبي ﵇

1 / 819