============================================================
(ظن)؛ نحو: وإنى لأظناك يكفرعوب متبورا (الاسراء: 102) : و(رأى)؛ نحو: {انهم يرونه بعيدا ونرنه قربا (المعارج: 6-47، وقول الشاعر: رأيث الله اكبر كل شيء محاولة وألترهم جنودا و(حسب)؛ نحو: ل تحسبوه شرا لگم) (الشور: 11): و(درى)؛ كقوله: دريت الوفى العفد يا غرو فاغتبظ فإن اغتباطا بالوفاء حييذ القلبي ثلاثة أقسام ما لا يتعدى بنفسه نحو: فكر وتفكر، وما يتعدى لواحد نحو: عرف وفهم وما يتعدى لاثنين وهو المراد انتهى. وهل الاختلاف بين نحو: عرف وعلم لأمر معنوي أو آن ذلك موكول إلى اختيار العرب فإنهم قد يخصون أحد المتساويين في المعنى بحكم لفظي دون الآخر قولان، ذهب إلى الثاني الرضي (1) وذهب جمع إلى الأول. قال في شرح المطالع بعد أن فرق بين العلم والمعرفة بأن العلم يتعلق بالمركبات أو الكليات والمعرفة تتعلق بالجزئيات أو البسائط ومن هنا تسمع النحويين يقولون: علم تتعدى إلى مفعولين وعرف تتعدى إلى واحد (قوله ظن) من الظن وهو رجحان أحد الطرفين، وترد بمعنى علم (4) فتفيد اليقين وتنصب مفعولين أيضأ، وبمعنى اتهم فتتعدى إلى واحد (قوله رأى) آي: بمعنى علم، وقد ترد بمعنى ظن لا من الرأي فإنها حييذ تتعدى إلى واحد تارة كرأي أبو حنيفة حل كذا. وإلى اثنين أخرى كرأي أبو حنيفة كذا حلالا (قوله وحسب) هي كظن فالغالب كونها للرجحان كقوله: وك حنا هل بيضاه شحه وقد تأتي لليقين كقوله: ت التقى والجود خير تجارة رباحا إذا ما المراء أصبح ثاقلا رودرى) في لخة بمعى علم فتفيد اليقين قال آبو حيان لم يعدها أصحابنا فيما يتعدى لاثنين، ولعل البيت على تضمين دريت معنى علمت، والتضمين لا ينقاس انتهى، وقال في (1) ثم إن الرضي ناقض نفسه في باب كاد قيل وهو الحق فارجع إليه. منه.
(2) نحوان ظنتث أن ملتي يساية (الحائة: 20). منه .
309)
Страница 309