Хашия на Усул аль-Кафи
الحاشية على أصول الكافي
Исследователь
محمد حسين الدرايتي
Номер издания
الأولى
Год публикации
1424 - 1382ش
Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашия на Усул аль-Кафи
Рафик Дин Наини d. 1082 AHالحاشية على أصول الكافي
Исследователь
محمد حسين الدرايتي
Номер издания
الأولى
Год публикации
1424 - 1382ش
فلا يتهمه السائل ".
7. الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن جعفر بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): ما حق الله على العباد؟ قال: " أن يقولوا ما يعلمون، ويقفوا عند ما لا يعلمون ".
<div>____________________
<div class="explanation"> إشعار بعالميته، وهو الغالب الأكثري الوجود، وليس له أن يقول: الله أعلم، إنما له أن يقول: لا أدري؛ لئلا يقع في قلب صاحبه - وهو من سأله - شك ولا يتهمه (1) بكونه عالما.
ويحتمل أن يكون المراد يعم العالم وغيره، ويكون المعني بإيقاع الشك والاتهام الشك في كونه عالما بالمسؤول عنه عند السؤال معرضا عن الجواب لعلة واتهامه بذلك، فيكون المنهي عنه أن يقول: الله أعلم عند مظنة وقوع الشك والاتهام، وذلك في العالم نادر، وفي غيره يكون غالبا؛ فإن العالم همه في نشر العلم وإذاعته كما أن الجاهل همه في ستر ما اطلع عليه وإضاعته.
قوله (عليه السلام): (ما حق الله على العباد؟) الحق: الواجب الثابت الذي يطالب به صاحبه من عليه؛ وسؤاله عن الحقيق بهذا الاسم من بين الفرائض والواجبات، فأجاب (عليه السلام) (أن يقولوا ما يعلمون) (2) أي يكون مقولهم (3) مقصورا على ما يعلمون، أو إتيانهم بعد السؤال واستدعاء الجواب بقول ما يعلمونه، وأن يقفوا عند ما لا يعلمون.
والمراد أن الحقيق بهذا الاسم الاقتصار على القول بما يعلمه، والوقوف عن القول بما لا يعلمه، كما في قوله تعالى حكاية عن قول موسى (عليه السلام): (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق) (4) والقول في العلوم الدينية عند عدم العلم قول على الله</div>
Страница 135
Введите номер страницы между 1 - 636