دهشت المرأة أول الأمر. تغير جوها بغتة. أشرق الوجه بابتسامة كاشفا عن أسنان نضيدة بيضاء، وتمتمت: زين!
فرفع رأسه باسما وقال: الله أسأل التوفيق.
فقالت بنبرة ذات معنى: لا أحد من الأسرة معك؟
فقال بغموض: قلت أبدأ بنفسي. - حقا؟! ما أسعدني بالرجل الحر!
فابتسم متشجعا فتمتمت: زين!
وتلاقت يداهما فقرآ الفاتحة.
9
ولم يفرط خضر في أنسية كريمة محمد البسيوني العطار فتزوج منها رضوان، وأقام بنيانه على أساس متين.
وسأل سماحة عمه: هل تشهدون زفافي؟
فأجابه خضر بلا تردد: نحن أهل، والظفر لا يقتلع من لحمه.
Неизвестная страница