901

Химиян Зад

هميان الزاد إلى دار المعاد

Регионы
Алжир

" وأراد فضالة بن عيسى عمير بن الملوح قتل النبى صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح، ولما دنا منه قال صلى الله عليه وسلم أفضالة؟ قال نعم فضالة يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم ماذا كنت تحدث به نفسك؟ قال لا شىء كنت أذكر الله، فضحك النبى صلى الله عليه سلم ثم قال استغفر الله، ثم وضع يده على صدرى فسكن قلبى، فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدرى حتى ما من شىء أحب الى منه ".

ونجاه الله من أربد وعامر بن الطفيل، اذ جاء عامر من يشغله صلى الله عليه وسلم من وجهه، وأربد يريد أن يضربه من خلفه فلم يفعل، فقال له عامر فى ذلك فقال والله ما هممت أن أضربه الا وجدتك بينى وبينه أفأضربك، وأهلكهما الله كما يأتى فى محله ان شاء الله. ونجاه الله من عمير بن وهب

" اذ جاء ليقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيف قد شحذه وسمه، فقال له صلى الله عليه وسلم ما جاء بك؟ قال جئت لهذا الأسير الذى فى أيديكم يعنى ابنه، فأحسنوا فيه، وقال صلى الله عليه وسلم فما بال السيف فى عنقك؟ قال قبحها الله من سيوف، وهل أغنت شيئا، قال اصدقنى ما الذى جئت له؟ قال ما جئت الا لذاك، قال بل قعدت أنت وصفوان ابن أمية فى الحجر، فذكرت أصحاب القليب من قريش، ثم قلت لولا دين على وعيال عندى لخرجت حتى أقتل محمدا، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلنى، والله بينك وبينى فى ذلك، قال عمير أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كنا يا رسول الله نكذبك فيما تأتينا به من خبر السماء، وما ينزل عليك من الوحى، وهذا أمر لم يحضره الا أنا وصفوان، فوالله انى لأعلم ما أتاك به الا الله، فالحمد لله الذى هدانى للاسلام، وساقنى هذا المساق، ثم تشهد شهادة الحق "

والمراد بالناس الكفار لقوله تعالى { إن الله لا يهدى القوم الكافرين } ولأنه لا يقصد ايذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الا المشركون قال ابن عباس معناه لا يرشد من كذبك، وأعرض عنك، والأنسب بما قبله أن يقال معناه لا يمكن الكافرين مما يريدون من المكر بك.

[5.68]

{ قل يا أهل الكتاب } اليهود والنصارى، والكتاب التوراة والانجيل. { لستم على شىء } مما أنزل على موسى وعيسى، لأنكم غيرتم وبدلتم وحرفتم وكتمتم، ودل ذلك أن من ترك بعض الواجبات لم ينتفع بما فعل منها، فانه قد فعلوا بعض ما فى التوراة، وبعض ما فى الانجيل، ومع ذلك قال جل وعلا { لستم على شىء } مما فيهما، ويحتمل أن المعنى لستم على نافع اذ لم تأتوا بجميع ما فرض. قال ابن عباس رضى الله عنه

" جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن حارثة، وسلام من مشكم، ومالك بن الصيف، ورافع بن حرملة وقالوا يا محمد ألست تزعم أنك على ملة ابراهيم ودينه، وتؤمن بالتوراة، وتشهد أنها حق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخذ عليكم من الميثاق، وكتمتم ما أمرتم أن تبينوه للناس، فأنا برىء من احداثكم، قالوا فانا نأخذ بما فى أيدينا، فانا على الحق والهدى، ولا نؤمن لك ولا نتبعك "

، فأنزل الله جل وعلا { قل يا أهل الكتاب لستم على شىء }. { حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم } ومن ذلك الايمان بمحمد، والقرآن والعمل به. { وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس } تحزن. { على القوم الكافرين } وهم أهل الكتاب الجاحدون لرسالتك، فوبال كفرهم عليهم، وكان يتأسف على أن يؤمنوا، ويحب ايمانهم، وقال الله جل وعلا

ولا تحزن عليهم

ففى المؤمنين غنى عنهم.

Неизвестная страница