649

Химиян Зад

هميان الزاد إلى دار المعاد

Регионы
Алжир

، ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز اليهود ، لا يساوى درهمين، قال عبد الله بن عمرو بن العاص

" كان على غنيمة صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركره، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو فى النار " ، فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلها "

، قال الحسن

" قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله استشهد فلا، قال " كلا إنى رأيته يجر إلى النار بعباءة، غلها "

قال أبو هريرة

" خرجنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا ولا فضة، غنمنا المتاع والطعام والثياب، ثم انطلقنا إلى الوادى، وادى القرى، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من خدام يدعى رفاعة بن زيد، وقيل مدعم وهو من بنى الظباب، فلما نزل الوادى، قام فرمى بسهم عابر، أى لا يدرى راميه، فمات. فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلا، والذى نفسى بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من غنائم خيبر لم تصبها المقاسم "

، ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو بشراكين، من يوم خيبر فقال شراك أو شراكان من نار، وهو سير النعل الذي يربط على ظاهر القدم.

[3.162]

{ أفمن اتبع رضوان الله } بأن أطاعه، الهمزة للإنكار والمعطوف عليه محذوف، أى أهم عمون، فمن اتبع رضوان الله عندهم. { كمن بآء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير } ويقدر المضاف أى أفمن اتبع سبب رضوان الله وسبب رضوانه دينه، ورضوانه أنعامه، أو علمه بسعادة الإنسان، أى اتبع سبب ما علمه من السعادة، وهو الوفاء بدينه، وضد الرضوان السخط، وباء بمعنى رجع، أى كمن رجع إلى الله بالموت، حال كونه مقرونا بسخطه، أو كمن أعرض عن رضوان الله، بسبب بمعاصيه المقدرة من الله، فالسخط فى هذا الوجه، بمعنى المعاصى، لأنها سبب السخط ضد الرضوان، ومرجعه جهنم وبئس المصير، هى الرجوع أصله أن يكون إلى الحالة الأولى كالرجوع إلى الشرك فى الآية، والمصير أصله أن يكون غير الحالة الأولى كجهنم، كذا قيل، ولعل المصير التحول إلى الحالة الأولى أو غيرها، والمصير فى الآية اسم مكان وقيل نزلت الآية فى من تبع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، فهو قد اتبع رضوان الله، ومن تخلف عنه فى المدينة، وهم جماعة من المنافقين فهم من غل الذين باءوا بسخط من الله، ومأواهم جهنم، ولم يغل كمن باء بسخط منه، بل أعاد الظاهر تفخيما للأمر.

[3.163]

Неизвестная страница