Химиян Зад
هميان الزاد إلى دار المعاد
وروى أنس
" أنه إذا انصرف الناس عن القبر جاءه ملكان للسؤال وأنه يفسح للمؤمن فى قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون "
، وروى أبو هريرة
" إنه إذا جاء بهما المؤمن بالله ورسوله قالا قد كنا نعلم أنك تقول هذا وينور له قبره ويقال له نم، فيقول أرجع إلى أهلى فأخبرهم فيقال له نم كنومة العروس الذى لا يوقظه إلا أحب الناس إليه "
، وروى
" أنهما إذا قالا له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم؟ قال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان ما يدريك؟ قال قرأت كتاب الله وصدقت به فينادى أفرشوا له فى الجنة فيفسح فى قبر مد بصره "
وروى عثمان بن عفان
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفرغ من دفن الميت وقف عليه. وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبت فإنه الآن يسأل "
، ولما احتضر عمرو بن العاص بكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار وقال إن أفضل ما يعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإذا مت فلا تصحبنى نادبة ولا نائحة وإذا دفنتمونى فشنوا على التراب شنا، ثم أقيموا حول قبرى قدر ما تنحر جزورنا ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربى، وذكروا أن سبب التثبيت فى القبر كثرة المواظبة على الشهادة والحق وحبهما فينبغى الإكثار من قول لا إله إلا الله محمد رسول الله فى قيامه وقعوده ويقظته ونومه وحركته وسكونه، وروى
" أنه إذا جاء بهما المؤمن، قالا على هذا حييت وعليه مت وعليه تبعث فانظر على يسارك فيفتح له باب إلى النار، فيقال له هذا منزلك لو عصيت الله، فأما إذا أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض إليه، فيقال له لم يأت أوان ذلك نم سعيدا نومة العروس وما شىء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم "
Неизвестная страница