(تطفطف مَا يُرِيد الزَّوْج مِنْهَا ... وأنتن من طَوِيل الْعُمر فوها)
(وَنقل رَحلهَا فى كل حى ... وجربت الرِّجَال وجربوها)
٢٨ - وَقَالَ آخر
(إنى رَأَيْت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالى خمْسا)
(ياكلن مَا فى رحلهن همسا ... لَا ترك الله لَهُنَّ ضرسا)
(وَلَا لقين الدَّهْر إِلَّا تعسا ...)
تمّ بَاب مذمة النِّسَاء