Прощальный хадж
حجة الوداع
Редактор
أبو صهيب الكرمي
Издатель
بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع
Издание
الأولى
Год публикации
١٩٩٨
Место издания
الرياض
Регионы
•Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَسُورِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا فِي الْوَادِي، فَقَالَ: «إِنَّ الْعُمْرَةَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ﵀: فَهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃، وَهُمْ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ أُمَّا الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَسَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، وَسُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ الْكِنَانِيُّ، كُلُّهُمْ رَوَوْا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِفَسْخِ الْحَجِّ لِمَنْ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ، وَإِلْزَامِهِمِ التَّمَتُّعَ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ حَجَّةٍ، وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
٣٨٤ - كَمَا أَخْبَرَنِي الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَنَاسٍ ⦗٣٤٥⦘ الْفَرْوِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ يُونُسَ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رِشْدِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنْجَرٍ، حَدَّثَنَا قَحْطَبَةُ بْنُ غُدَانَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا عَائِشَةُ تَنْزِعُ ثِيَابَهَا، قَالَ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: نُبِّئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ وَأَحْلَلْتَ أَهْلَكَ، قَالَ: حَلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ بُدْنٌ، فَأَمَّا نَحْنُ فَمَعَنَا بُدْنٌ، فَلَا نَحِلُّ حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتِ الْحَجِّ، وَهُمْ مِنْ بِلَادٍ شَتَّى، وَرَوَى ذَلِكَ عَنْهُمْ طَوَائِفُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، حَتَّى صَارَ مَنْقُولًا نَقْلَ كَافَّةً يَقْطَعُ الْعُذْرَ وَيَرْفَعُ الشَّكَّ وَيُوقِعُ الْيَقِينَ، وَيُوجِبُ الْعِلْمَ الضَّرُورِيَّ، وَبِهِ كَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَبِهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ، وَابْنُ حَنْبَلٍ، وَبِهِ نَقُولُ، وَقَدْ جَاءَتْ أَخْبَارٌ، يَظُنُّ مَنْ جَهِلَ أَنَّهَا مُعَارِضَةٌ لِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْنَا، وَرُبَّمَا شَغَبَ بِهَا مَنْ يَقُولُ بِلَا عِلْمٍ أَوْ مَنْ لَا يُبَالِي بِمَا يَقُولُ أَحَدٌ، بِمَا رُوِّينَاهُ مِنْ طُرُقٍ، مِنْهَا
1 / 344